m

فئة :

2019 Oct 12

“سبل الوقاية من السرطان”

أشار الدكتور عبدالرحمن عمر باذيب استشاري الدم والأورام والخلايا الجذعيّة بأن حوالي 45.5% من الوفيات بالسرطان مرتبطة بما يقارب 12 نوعًا من أنواع السرطان الناجمة عن التدخين، وأن القدرة في السيطرة على نسبة الوفيات ستكون ممكنة من خلال الحد من استخدام التبع ومنتجاته وفقًا للدراسات التي أُجريت عن السرطان، جاء ذلك في محاضرة توعوية صحيّة قدّمها في دارة العرب ضحى السبت 13 صفر 1441هـ الواقع في 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2019م وأدارها د.حسين الفريحيّ بعنوان: “سبل الوقاية من السّرطان”.

وأكد المحاضر بأن أفضل طريقة لمنع الإصابة بسرطان الرئة هو تجنب التدخين واستنشاق دخان الآخرين، مشيرًا إلى إن خطر إصابة المدخنين السابقين أعلى من غير المدخنين، وخطر الإصابة يستمر في الانخفاض مع كل سنة تمر بعد الإقلاع عن التدخين، وأن خطر إصابة المدخنين السابقين يقل بنسبة 30% إلى 50% بعد عشر سنوات من ترك التدخين، موضحًا أنه لا توجد أدلة كثيرة تدل على أن التغذية السليمة يمكن أن تمنع سرطان الرئة، على الرغم من أن هناك العديد من المميزات الأخرى، وأكد أنه قد جرت محاولات كثيرة للحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين في الماضي والحاضر من خلال تقديم جرعات عالية من الفيتامينات أو الأدوية الشبيهة بالفيتامينات، ولكن أي من هذه التجارب لم تعط نتائج مشجعة، فوجد في إحدى الدراسات أن المكملات الغذائية المتعلقة بفيتامين (أ)، والمعروفة باسم بيتا – كاروتين، زادت فعليًا من نسبة الإصابة بسرطان الرئة.

وكشف المحاضر بأن الباحثين توصلوا إلى أن هناك 167,805 حالة وفاة؛ أي: ما نسبته 48.5% من الوفيات تحدث بسبب الإصابة بأنواع السرطانات المختلفة، المرتبطة بالتدخين بشكل مباشر أو غير مباشر، منها ما يقارب الـ 125,799 من الوفيات كانت نتيجة الإصابة بسرطان الرئة، وسرطان القصبات الهوائية، وسرطان قصبة الرئة، وحوالي 2,856 من الوفيات كانت بسبب سرطانات الحنجرة المختلفة، في حين أن الأعداد المتبقية من الوفيات كانت نتيجة الإصابة بسرطان جوف الفم، وسرطان المريء، وسرطان المثانة.

وقال: إن زيادة الوزن قد يكون السبب المحتمل للإصابة بسرطانات الأمعاء، والكلى، والمبيض، والكبد، أكثر مما يتسبب فيه تدخين التبغ.

وقال المحاضر: إن مسببات السرطان التي يمكن الوقاية منها هي التّدخين بنسبة 30% وطريقة استخدام النظام الغذائي 30%، والسمنة 15%، والالتهاب 7%، والخمول 5%، والكحول، والإشعاعات، وبيئة العمل، والتلوث، وغيرها.

ختام المحاضرة شدّد على ضرورة القيام بالفحص المبكّر، والدوريّ لتفادي أي ظهور للمرض من بداياته الأولى، وذكر مجموعة عوامل قد تسبب سرطان الثدي الأكثر انتشارًا عند النساء، وسبل الوقاية منه، كما أن سرطان القولون هو الأكثر عند الرجال.

ثمّ فُتح المجال للمداخلات والأسئلة التي تفضّل بالرد عليها.

جدير بالذكر فإن الباحث حميد بن مبارك الدوسريّ سيقدم محاضرة في “دارة العرب”ضحى السبت القادم 20 صفر 1441هـ الواقع في 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2019م ويديرها د. عبدالعزيز الخراشيّ.