m

فئة :

2015 Jul 09

د. العرفج: إسرائيل متخوفة من تزايد الإسلام في أوروبا

الرياض: دارة العرب: كشف الإعلامي والأكاديمي السعودي الدكتور ناجي العرفج أن 45 مليون مسلم ينتشرون في أوروبا، منذ دخول الإسلام إلى أوروبا في عهد الأمويين، مشيراً إلى أن الدراسات الإسرائيلية متخوفة من تزايد الإسلام في أوروبا. وأوضح الدكتور ناجي العرفج، خلال محاضرة أقيمت في مجلس حمد الجاسر، يوم السبت 10 رمضان 1436هـ، وأدارها الدكتور عبدالعزيز العمري بعنوان “الأقليات المسلمة في أوروبا”، أن الحوار والتواصل مع أوروبا يعد من أنجح الطرق لتعريفهم بحضارتنا، لافتاً إلى أن 60 ألف حديث عن رسولنا الكريم على المواقع الإلكترونية، أسهمت في تعريف الكثيرين بالدين الإسلامي.

وأضاف: «تصاعد موجة العنصرية في أوروبا ضد المسلمين يعود لظنهم أننا ننافسهم على الفرص والوظائف، على رغم أن وجود مبتعثينا في أوروبا مثلاً يدر عليهم دخلاً مالياً»، لافتاً إلى أن محاضراً أوروبياً وصل إلى السعودية ولمس طيبة وكرم الشعب السعودي، إلا أن زوجته كانت تتصل به باستمرار ظناً منها أنه في خطر، وغير آمن بين المسلمين بسبب موجة الإعلام المضللة ضد السعودية. وقال: «إيران تفتح أبوابها للأوروبيين للانخراط في جامعاتها، وتشجع زواج الإيرانيات منهم، ما يفتح المجال لأفكارها بالنمو»، داعياً الجامعات السعودية إلى زيادة طاقتها الاستيعابية لبرنامج المنح، خصوصاً أن من تخرج من السعودية وعمل في بلاده يسعد بقدوم أي مسؤول أو وفد سعودي إلى بلده ويقابلهم بالترحاب.

وبين أن إيجاد مثقفين أوروبيين يتحالفون مع المسلمين ويدافعون عن أي تشويه يطاولهم، يسهم في توضيح صورة المسلمين للآخر، خضوصاً أن المسلمين حالياً احتلوا مناصب قيادية في عدد من الدول الأوروبية، ومنها البرلمان، مشيراً إلى أن المسلمين يصلون أوروبا بالعادة بحثاً عن لقمة العيش، أو طلاب في الجامعات.

ولفت إلى أن القرآن الكريم تعرض لمحاولات عدة للتشويه من خلال ترجمة الآيات، خصوصاً التي يذكر فيها سيدنا عيسى بن مريم، إلا أن يقظة المسلمين حالت دون تمكنهم من مرادهم، إذ سبق وتم رفض ترجمة المصحف تسع مرات والموافقة على العاشرة بعد التأكد من كل حرف فيها.

ولفت إلى أن الشباب في أوروبا والعالم مضغوطون ومتحمسون ومهووسون بالتقنية، وينجرون خلف عواطف بائسة وشعارات جهادية موجهة لإسقاطهم في فخ الإرهاب تروجها الجماعات التي تدعي الإسلام، مؤكداً أنه اذا لم نحتوِ طاقات الشباب فمجال الإرهاب والانحراف الفكري مفتوح أمامهم عبر مسميات إسلامية تلهب مشاريعهم.

وبين أن عدداً من الدول الأوروبية كانت تحاول التخلص من المسلمين فيها، إلا أن النظرة حالياً مختلفة، إذ إن ألمانيا مثلاً تحاول استقطاب الجنسية التركية عبر تقديم تسهيلات عدة لهم، والحال كذلك بالنسبة لدول أوروبية عدة.