m

فئة :

2015 Aug 15

إشكالية العلاقة بين الشرق والغرب

افتتح الدكتور عبدالله الربيعي محاضرته بسرد تعريفات لمصطلحات الشرق والغرب وجدلية الصراع على مختلف العصور مشيرًا إلى أن القرآن تحدث عن الشرق والغرب بالإفراد والتثنية والجمع وكلها تدل على الشمس أو المجرات ولو نظرنا إلى آراء الفلاسفة فكلهم تحدثوا عن الشرق بارتباطه الديني المقدس، وهناك تعليل وتحليل في الفلسفة الهندية في من بدأ وانتقل وتأثر بالآخر، والرومان اتخذوه نوع من الاتجاه السياسي والعسكري فقسموا امبراطورياتهم إلى شرقية وغربية، ودخلوا في إشكالية في النصرانية هل هي ديانة غربية أم شرقية؟، وأوضح بأن المصطلحات ينبغي أخذها بحساسية وشفافية ولابد أن تكون واضحة في كل بحث علمي، جاء ذلك في محاضرة قدمها في مجلس حمد الجاسر يوم السبت 21 ذو القعدة 1436هـ وقد أدار المحاضرة سعادة الدكتور عبدالعزيز الهلابي.

وتحدث عن المفهوم الحضاري بينهما وعن إمكانية التقائهما وعن أسباب الصراع وبداياته، ودخول أمريكا وأصبحت تقود العالم هل نستطيع أن نقول عنها غربية أم شرقية، فهي من الناحية السياسية غربية، وعن أروبا التي تقسمت شرقية وغربية وطبيعة الصراعات بينهما، وعندما تحليل الواقع نجد أن أمريكا مجموعة من البشر كونوا حضارة لا تمت إلى صلة بجنس بشري وإنما خليط من البشر من جنسيات مختلفة بين الشرق والغرب. موضحاً بأن الغرب جعلوا لهم مخلب القط المتمثل بإسرائيل لنظرتهم بأن الشرقي لا يزال قاصراً بالرغم من امتلاكه الثروات وامتلاك الغرب القوة الأمر الذي يجعلهم يستمرون في التوجه نحو الشرق، سعياً إلى تقزيمه وسيادة الغرب.

وفي ختام محاضرته تحدث عن المهجّرين من بلادهم قسراً والذي وصفه بالعار الذي لحق بالعرب، وتساءل لماذا الشرق الأوروبي ضد أي شيء اسمه عربي ومسلم؟ مع أن النظام الأرووبي الغربي فتح الأبواب مشرعة للجوء؟