خبر

تحدَّث الباحث محمد الخيَّال عن تحديد الأمكنة الستة التي استوقفت امرأ القيس وخلَّد ذكرَها في معلقته، وتدفقت فيها ذكرياته الباكية مع أحبابه وأصحابه "بسقط اللوى بين الدَّخُولِ فحوملِ فتوضحَ فالمقراة"، وأصبحت تلك المنازل جزءًا لا يتجزأ من إيقاع القصيدة وجرسها الجميل، وجارية على ألسن جميع من تغنَّى بأبيات المعلقة، واشتُهرت مع أمكنة أخرى من الجزيرة العربية. مشيرًا إلى إجماع روادنا البلدانيين الشيخين حمد الجاسر ومحمد العبودي، وتابَعَهم الأستاذ عبدالله الشائع، على أن أمكنة الدَّخول وحومل وتوضح والمقراة واللوى وسقط اللوى واقعة في ناحية التيسية (تياس) شرقًا من رمال الشقيق (عروق الأسياح)، ضمن ما يُسمَّى قديمًا (حزن بني يربوع) في شمال شرق منطقة القصيم. جاء ذلك في محاضرةٍ ألقاها في مجلس حمد الجاسر يوم السبت 9 صفر 1437هـ الموافق 21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015م، وأدار المحاضرة الدكتور عبدالعزيز اللعبون.