بمناسبة الذكرى (88) لليوم الوطني يقيم مركز حمد الجاسر محاضرة بعنوان: "حمد الجاسر مجددًا في كتابة التاريخ: كتاب الملك عبدالعزيز أنموذجًا"

يلقي الدكتور عبدالرحمن الشبيلي يوم السبت 12 محرّم 1440هـ الواقع في 22 أيلول (سبتمبر) 2018م محاضرة في "دارة العرب"؛ مجلس الشيخ حمد الجاسر، يستعرض فيها دراساتٍ وبحوثًا في تاريخ الملك عبدالعزيز جاءت في كتاب للشيخ حمد الجاسر صدر بعناية المحاضر في 595 صفحة، ويدير المحاضرة د. عائض الردادي. ويوضح د. الشبيلي أن الشيخ حمد الجاسر وقف وقفاتٍ مطوّلة مع تاريخ الملك عبدالعزيز متأملاً ودارسًا وباحثًا ومؤرّخـًا، ومعجبًا بالدور الكبير الذي أدَّاه الملك عبدالعزيز في تاريخ هذه البلاد، ومقدّرًا الجهود التي بذلها في سبيل توحيدها وبنائها وتطويرها والنهوض بها؛ لا سيّما وأنّ علامة الجزيرة شاهد عصر بمعايشته أزيد من أربعة عقود إبّان عهد المغفور له الملك عبدالعزيز. كما أن الجاسر في طليعة كبار المؤرخين الذين عُنُوا بتاريخ هذه البلاد القديم والحديث بما في ذلك تواريخ قادتها وبلدانها وآثارها ومخطوطاتها وقبائلها وأنسابها؛ وقد كانت آثاره في نطاق تاريخ الملك عبدالعزيز متناثرة في طيّات الصحف والمجلات، وطبيعة الأعمال الصحفية أنها محدودةٌ بزمن، قلما يحتفظ بها للرجوع إليها عند الحاجة للاستفادة والتوثيق، ومن هنا أدرك مركز حمد الجاسر الثقافي أهمية جمع هذا التراث القيّم، فأخذ على عاتقه حصر مقالات الشيخ الجاسر وأبحاثه، وجمعها لتصدر بين دفتي كتاب بعنوان: "دراسات وبحوث في تاريخ الملك عبدالعزيز"، وقد تنوعت المقالات والأبحاث الصحفية التي ضمها الكتاب بين ما يحمل تسجيلاً لمشاهدات عيانية، وما يحمل طابعًا تاريخيًا بحتًا، كما ضم إلى جانب ذلك دراسات لكتب تناولت جوانب من تاريخ الملك المؤسس رحمه الله. جدير بالذكر أنّ مركز حمد الجاسر في هذه المناسبة الأثيرة على النفوس سيوافي الحضور بنسخ من إصداره الباذخ