تكريم العلماء

تكريم العلماء

يرتهن العلم -بشتَّى معارفه وحقوله- بما يبذله العلماء من جهود متواصلة أثمرت عن منجزاتٍ علميَّةٍ انتفعت بها البشرية وأضافت أبعادًا معرفيةً مُهمَّةً في بناء الحضارة وتشكيل خارطة الثقافة العربية.

وقد أخذ مركز حمد الجاسر الثقافي على عاتقه مهمَّة القيام بدوره نحو تكريم العلماء والمفكِّرين البارزين في مجال خدمة تراث الجزيرة العربية. ويأتي هذا الدور مترافقًا مع المؤسَّسات والجهات الأخرى الداعمة للعلماء كجائزة الملك فيصل العالمية ودارة الملك عبدالعزيز وجائزة البابطين وغيرها من الجهات المعنيَّة بهذا الجانب؛ لكي تتكامل الجهود من أجل تحقيق الهدف المنشود وهو نشر العلم والمعرفة, وتعريف الأجيال بالـمُنجَزات السابقة, وتجلية الإضافات المعرفية للمُكرَّمين في كلِّ حقل.

ويتضمَّن برنامج التكريم مجالَين: الأوَّل للعلماء الأحياء, وذلك بتكريمهم في الحفل السنوي الذي يُقيمه المركز برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للمؤسَّسة، ويُعطى المكرَّم شهادة تقدير من سمو الأمير، وتُقام ندوة مخصَّصة لبيان إنجازه العلمي ومجالات الريادة التي امتاز بها. وقد كُرِّم كلٌّ من: معالي الدكتور عبدالله بن يوسف الغنيم، في الاجتماع السابع عام 1431هـ؛ ومعالي الأستاذ محمد بن ناصر العبودي, في الاجتماع الثامن عام 1432هـ؛ ومعالي الدكتور أحمد بن محمد الضبيب، في الاجتماع التاسع عام 1434هـ.

والمجال الثاني مخصَّصٌ لمن انتقلوا إلى رحاب ربِّهم من الأدباء والمثقَّفين البارزين، ويُقيم المركز ندوةً عن الـمُكرَّم الـمُتوفَّى لإبراز مجالات التميُّز والإبداع لديه ودراسة بعض آثاره وفق محاور الندوة. وقد قُدِّمت ندواتٌ عن كلٍّ من: معالي الدكتور محمد عبده يماني، والأستاذ إبراهيم السويلم، والشاعر عبدالله الجشي، والشاعر عبدالرحمن المنصور، والشيخ أحمد المبارك، والأديب يوسف الشيخ يعقوب، والأستاذ عبدالكريم الجهيمان، والشاعر محمد الثبيتي، ومعالي الدكتور غازي القصيبي، والأديب عبدالله العبدالجبار، والأديب عبدالله بن خميس.