أدبي الرياض يحتفل باليوم العالمي للغة العربية بندوة وتكريم ومسرحية


شهد نادي الرياض الادبي فعاليات خاصة باليوم العالمي للغة العربية الذي وافق 18 ديسمبر حيث اقام دورة تدريبية عن (التحرير العربي والكتابة الصحيحة) قدمها د. يوسف محمود فجّال، ثم شاركت اللجنة الثقافية بمحافظة ثادق بلوحة
إنشادية عنوانها (لغتي) قدمها طلاب ثانوية ثادق من كلمات الشاعر عبدالله الدريهم وتدريب سليمان المحيذيف، بعدها بدأت ندوة وتكريم الرواد في خدمة اللغة العربية عن د. محمد بن عبدالرحمن المفدّى ود. عبدالله بن حمد الدايل قدمها كل من د. حسن الحفظي وسعد الثنيان، وأدارها د. بدر الراشد. وفي المستهل تحدث د. حسن الحفظي عن د. محمد المفدّى وسرد سيرته الذاتية وتنقله بين أشيقر وشقراء والرياض والطائف ثم الرياض، وبين الحفظي بأن د. المفدى خدم اللغة في عدد من جوانبها تدريساً في كلية اللغة العربية ما يربو على 35 عاماً قبل التقاعد ثم أكثر من إحدى عشرة سنة بعد تقاعده، ومن خلال ذلك تأليفاً ونشراً لتراثها وتصحيحاً ومشاركة مجتمعية في مؤتمرات وندوات وإشرافاً على رسائل الطلاب ومناقشة لرسائل أخرى، وذكر بأن د. المفدى يشير الى نفع نشر اللغة في وسائل التواصل الحديثة بشرط الإيجاز والاكتفاء بالمهم، وكانت له لقاءات في الإذاعة والتلفاز وغيرها، ثم تحدث عندما سأله عن النحو والتصريف أيهما أكثر أهمية من الآخر فقال لا يفضل أحدهما الآخر وعن أهمية القرآن الكريم بالنسبة لعلم النحو فهو المصدر الوحيد والموثوق للنحو؛ لأن الشعر فيه ما فيه والخلاف في الاستشهاد بالحديث مشهور. وفي الأخير ذكر الحفظي بأن د. المفدى يوصي بتفعيل ما يتخذ من توصيات في الندوات التي تعقد لأن هذه التوصيات للأسف تبقى حبيسة الأدراج. بعد ذلك تحدث الأستاذ سعد الثنيان عن د. عبدالله بن حمد الدايل مشيراً إلى تمكنه في مجال تخصصه الدقيق: النحو والصرف، وخدمته للغة في وسائل الإعلام، ذلك الجانب يغفله كثير من المتخصصين وينشغلون ببحوثهم الجامعية ولا ينشرون علمهم بين الناس في وسائل الإعلام، ولكن د. الدايل جمع بين الحسنيين، فهو حاضر بقوة في مجال البحث العلمي، وله من البحوث: أسماء أيام الأسبوع وهو منشور في مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، والوصف المشتق في القرآن الكريم، وتترى دراسة لغوية منشورة في مجلة كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وغيرها من البحوث والدراسات المتعددة، وأما مايخص حضوره في وسائل الإعلام فصلته طويلة ومعمّقة من خلال زاويته "نكت لغوية" في جريدة المسائية قبل أكثر من عشرين عاماً، وزاويته "قل ولا تقل" في جريدة الاقتصادية، ومن خلال مشاركاته في مجموعة من البرامج في إذاعة الرياض. وقد جمع د. الدايل زاويته "نكت لغوية" في كتاب عنوانه "من النكت اللغوية". ثم تحدث المكرّم د. محمد المفدى متمنياً أن يستمر العمل والجهد وأن نبدأ في إصلاح أنفسنا بالمثقفين أو من يحسب على الثقافة في كتاباتنا في عملنا وما نقدمه لهذه اللغة كما ينبغي أن لا يقف الجهد عند إصلاح اللفظ أو الحرف، وأن تنصرف العناية إلى الأعمال الباقية الخالدة. بعد ذلك تحدث المكرم د. عبدالله الدايل وقدم شكره للنادي الأدبي مثمناً هذا الاحتفاء والتكريم في مناسبة نعتز بها جميعاً، وهي اليوم العالمي للغة العربية. من جهة أخرى عرضت الأٍربعاء الماضي على مسرح النادي مسرحية "صفحة أولى" من تمثيل سلطان اللعبون وإخراج حسين الفيفي. والمسرحية من نوع "منودراما" وهي مسرحية الممثل الواحد - من تأليف علي الخبراني، وتتحدت عن "الورقة" والمراحل المتغيرة التي تسير خلالها الحياة، مسقطة النص على رمزيات مهمة ومتعددة من خلال الشخصيات المتعددة. حضر العرض المسرحي عدد من الأدباء والمثقفين، وعدد من المهتمين بالشأن المسرحي في عدد من مدن المملكة.